Uncategorized

سوق وتجارة واستغلال مرض العصر

كتبت آمل إبراهيم


بعد ما ابتلانا رب العباد بمرض لا علاج له إلا رحمة الله والكل يدعوا رب العباد أن يخلصنا من هذا الوباء ظهرا لنا المتاجرة بدم الضعفاء لاؤناس لا يعرفون إلا المتاجرة دون أي تدخل من الجهات الرقابية لضبط هؤلاء المتاجرين بأرواح الأبرياء من البشر !!!!!!
وهنا نقف عند سؤال يطرح نفسه!!!
أين الجهات الرقابية؟
وأين دور من تولوا علينا ؟
هل إرتفاع جميع الأسعار إلى الحد الجنوني ده مفتعل أم ماذا ؟
لبس الكمامة صار إلزامي يغرم من لم يلتزم به
ونحن نؤيد ذلك
لكن عملية بيع الكمامات تشهد تفاوتا كبيرا في الأسعار
وفي الجودة
كثير من الكمامات ينقطع رباطها بسرعة
وعملية البيع غير منضبطة بمعايير صحية
النهارده مثلا شاهدت كشك سجاير في مدينة 6 أكتوبر يبيع الكمامات
الثلاثة بعشرة جنيه
سألت ليه
قالو لي انه شعار احم نفسك وبلدك
لكن هل تتوفر معايير السلامة والجودة في الأكشاك
والا انه الفوضى تجعل بيع الكمامات منفذا لنشر الفيروس
لا بد من ضبط سوق الكمامات حرصا على الصحة العامة وتحقيقا لهدف الوقاية بلبسها
وبدل ما نحن في مواجهة الوباء نقع في مشاكل أكبر وأكثر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق