Uncategorizedمنوعات

الشائعات وتأثيرها على المجتمع

بقلم ايات محسن

تكثر الشائعات فى الإونة الاخيرة مما يلفت الانتباه، فهى ظاهرة من الظواهر الخطيرة التي تظهر في المجتمعات فلا تستثنى احد فتظهر فى جميع مجالات الحياة
ونجد ان البعض يتيقن ان تلك الشائعات ليست بصورة عشوائية بل هى صناعة متيقنة بصورة منظمة تهدف الى بلبلة المجتمع فلها من يديرها لتوصيلها للجميع فالشائعات اصبحت مثل الحروب تدمر كل ما حوله
وفى قوله سبحانه وتعالي ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [النساء: 83].
اما عن تعريفها الاصطلاحى فهى “بث خبر من مصدر ما، في ظرف معين، ولهدف ما يبتغيه المصدر، دون علم الآخرين، وانتشار هذا الخبر بين أفراد مجموعة معينة”
أو هي: (الأحاديث والأقوال والأخبار التي يتناقلها الناس، والقصص التي يروونها؛ دون التثبت من صحتها، أو التحقق من صدقها).
ونجد ان علماء النفس والاجتماع قاموا بتعريف الإشاعة ومنهم تشارلز اندال :يقول الشائعة :هي عبارة عن رواية تتناقلها الافواه دون ان ترتكز على مصدر موثوق يؤكد صحتها .
فالشائعة اصبحت وباء اجتماعي وظاهرة مدمرة يجب مقاومتها و القضاء عليها وهذا ليس من قبيل الصدفة ولكن يرجع سبب ترديد الاشاعة إلى انعدام المعلومات وندرة الأخبار ومن الغالب نجد أن الشائعة تحتوي على جزء صغير من الأخبار أو الحقائق لكن بعد ترويجها تحاط بأجزاء خيالية حيث يصعب فصل الحقيقة عن الخيال.فلابد من التصدى لهذه الشائعات من قبل المسؤلين ولابد ان تكون هناك قوانين حادة يتم تنفيذها بجديه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق