Uncategorizedمنوعات

فيروس كورونا V.S ضد قطاع السياحة

بقلم الاعلامى محمد فاروق


عزيزى وعزيزتى قارئ هذا المقال
اهلا وسهلا بكم فى مباراة عجيبه ومقلقه وغير مفهومه بين المدعوا بفيروس كورونا وبين المغلوب على امره قطاع السياحة
اود فى البداية اعرفكم على الفريقين
# فيروس كورونا المزعوم وفريقه يتكون من
فى حراسة المرمى ( قاده معدومة الضمير على رأس دول عظمى )
خط الدفاع يتكون من ( اعلام فاسد وممول لتضخيم الحدث وتخويف وتركيع الشعوب من هذا الفيروس المزعوم )
خط الوسط يتكون من ( مجموعة جشعه من مؤسسات ورؤوس اموال )
تبحث فقط عن ارباح مالية ضخمه بغض النظر عن عدد الوفيات والضحايا على مستوى العالم بخلاف انهيار عملات واقتصاديات دول كثيرة والتى سوف تعانى من أزمات اقتصادية رهيبه فى الوقت الحاضر والمستقبل والتى سوف يتم استغلالها جيدا فى الضغوط السياسية المختلفة للموافقه لصالح دول معينة على اتفاقيات دوليه من شأنها تحجيم وتركيع بعض الدول
اما خط الهجوم فيتكون من ( مافيا مراكز الأبحاث العلمية والطبية )
المسيطره عليها دول عظمى والتى تعمل على تخليق الفيروسات وانتاج علاج امن وفعال لضمان تحقيق ارباح مالية ضخمه تقدر بالمليارات الدولارات عند نزول هذا الدواء بالاسواق العالميه للحد من انتشار الفيروس المزعوم كورونا
وبذلك سوف تنتعش اقتصاديات دول معينه كانت تعاني من مشاكل اقتصادية كبرى تلك المشاكل كانت ستسبب فى انهيار تلك الدول ككل .
اما الفريق الثاني وهو المغلوب على امره والذى دخل هذه المباراة بالامر دون ادنى استعداد او ترتيب لها وهو قطاع السياحة العالمية .
نبدأ فى سرد احداث المباراة المثيرة والغير منطقية
بدايه هجوم متتالى من هذا المدعوا ( فيروس كورونا ) على جميع خطوط قطاع السياحة العالمية بمساعده زكيه من خط الدفاع ( الاعلام الفاسد الممول )وتكتيك محكم من خط الوسط ( رؤوس الأموال ) والتى عملت على تخزين ورفع سعر المواد والسلع الرئيسيه والضرورية التى يحتاجها الإنسان العادى فى مثل هذه الظروف الطارئة مستغله فى ذلك الجهل والتهويل والخوف وعدم الوعي المنتشر بين الشعوب على مستوى العالم مما ساعد ذلك خط الهجوم ( مراكز الأبحاث العلمية ) على إحراز عده اهداف تسببت فى خسائر رهيبه ومؤلمه لقطاع السياحة العالمية نسرد منها بعض هذه الخسائر كما اوضحها الخبير السياحي والمستشار الاقتصادى لمنظمه السياحة العالمية الدكتور سعيد البطوطى وهو من اكفأ الخبراء العالميين فى مجال السياحة وخير سفير لمصر فى جميع المحافل السياحيه الدولية ووجهه مشرفه وقيمه كبيره يمتلكها قطاع السياحة المصرية فكما اوضح لنا الدكتور سعيد البطوطى بعضا من هذه الخسائر
١- تم الغاء جميع المؤتمرات والاجتماعات الدولية التي تروج من خلالها الشركات والفنادق المختلفة على مستوى العالم منتجاتها للعملاء مما تسبب فى خسارة ماليه لقطاع السياحة العالمية تقدر بحوالي ٦٢ مليار دولار امريكى فقط حتى شهر فبراير الماضي .
٢ – شركه تيوى ( TUI) العالمية وهى من اكبر الشركات الدولية بقطاع السياحة تعلق اعمالها على مستوى العالم مؤقتاً وتقرر وقف جميع رحلاتها المختلفة جوا وبحرا ومن خلال فنادقها ايضا وتتقدم بطلب للحصول على ضمانات حكومية لدعم الشركة حتى تتمكن من الوفاء بالتزاماتها تجاه العاملين لديها وعدم تسريحهم من العمل ويمكنها من استئناف العمليات التجارية الاخرى .
٣- خسر قطاع سياحه المؤتمرات والحوافز ( MICE ) ما لا يقل عن ٤٢ مليار دولار امريكي من بدايه هجوم الفيروس كورونا حتى الان .
٤- متوقع الخسائر العالمية لقطاع السياحه سيتعدى ال ٢ مليار دولار شهريا على كافه المستويات بالقطاع .
٥- خسائر قطاع الطيران على مستوى العالم حتى الآن بلغ اكثر من ٣٠ مليار دولار امريكي .
٦- خسائر قطاع النقل الجوى تجاوزت المائه مليار دولار الى الان بسبب غلق كثير من الدول مجالها الجوى .
٧- اعلنت منظمه السياحه العالميه فى وقت سابق تعليق جميع احداث المنظمة والتى كان مخططا لها حتى نهاية ابريل القادم والنظر فيما سوف يستجد من احداث وتداعيات لهذا الهجوم المنظم من هذا الفيروس المزعوم كورونا .
٨- يتوقع خبراء السياحه العالميه بخسائر لقطاع الطيران المدني والتجارى ( شركات الطيران الدولية المختلفة )على مستوى العالم بما لم يقل عن ٨٥٠ مليار دولار امريكي بسبب الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها معظم دول العالم الى الآن .
هذه بعض الخسائر التى تسبب بها المدعوا فيروس كورونا الى الان وفقط بعد مرور ثلاثة شهور من بدايه المباراه وما زالت المباراة مستمرة وما زالت الخسائر فى ازدياد .
عزيزى قارىء المقال ربما قد تحدثك نفسك الان وتسألك وما الذى يهمني انا شخصيا من هذا الموضوع وهذه الخسائر وما مدى تاثير هذا كله علي وعلى افراد عائلتى
اسمح لى ان ارد عليك بالعقل والمنطق .
ايا ما كان مجال عملك عزيزى القارئ عمل حر او موظف حكومي او ايا ما كان فأن قطاع السياحة هو شريان حياة لاكثر من ٧٢ صناعه وبالتالى مرتبط به كل المهن والحرف فإزدهاره كقطاع سياحه او خسارته ستؤثر حتما بالسلب او بالايجاب علينا ككل .
ومن اجل ذلك كله والهدف الاساسي لمقالتى هذه هو التوعية بأهمية قطاع السياحة فى حياه كل فرد منا ومدى تأثيرها بالسلب والإيجاب علينا كافراد ولذلك اتمنى ان نعمل سويا على ايجاد حلول سريعة لإيقاف مثل هذه الخسائر حتى لا نندم جميعا لا قدر الله .
واسمح لى عزيزي القارئ ان اقدم لك روشته علاج للحد من انتشار الفيروس والتقليل من خسائره .
١- الحد من انتشار هذا الفيروس عن طريق الالتزام بالتعليمات الطبية والإرشادية التى تعلنها الحكومه والمنظمات الدولية .
٢ – الالتزام بعدم الاختلاط الغير مبرر والخروج مم البيت يكون للضرورة فقط .
٣- الحفاظ على النظافه الشخصيه والعامه .
٤- عدم الهلع والخوف من هذا الفيروس مع استخدام العقل والحكمه فى مواجهته كاى فيروس عادى .
٥- عدم نشر شائعات واخبار غير دقيقة ونسر الاخبار الإيجابية كنوع من نشر الطمأنينه بين افراد الشعب .
٦ عدم تخزين وشراء السلع بكميات كبيره حتى لا تعم الفوضى .
وفى نهاية مقالتى اتمنى منكم عدم الخوف والهلع الغير مبرر من هذا المدعوا بفيروس كورونا فهو سينتهي كما انتهت فيروسات كثيره قبله كانت اخطر منه فعليا وكن على ثقه بربك فهو ارحم الراحمين
قال تعالى ( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) صدق الله العظيم
استغفر الله العظيم من جميع الذنوب ونتوب اليه
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق