محافظات

كورونا و الحروب المفتعله

بقلم سفير الاعلام العربي امين حامد


لابد ان نعلم جيدا اننا البلد الوحيد الذي به الفه وحب ومواطنه بين افراد مجتمعه فمصر ارض ومهد الاديان نري فيها الاسرة القبطية والاسرة المسلمة هم نسيج الشعب والجيش المصري الذي تحد الصعاب في 73 وقبلهم وهو ايضا القادر علي مواجهة الحرب البيولوجية ( كورونا) فلنصبر حتي. تعود الحياة كما كانت بل وافضل مما كانت لاننا سنري دول سينهار اقتصادها وتعدادها السكني ولكن مصر التي ذكرت في كل الكتب السماويه محفوظة من الخالق .
فلنا عبرة في الكل الظروف اللي مرت بها مصر علي. مدي التاريخ ولابد من الاستفادة من اخطاء الاخرين والاستفادة من تجاربهم حتي تخرج مصر آمنه في هذه الفترة فلايوجد اغلي من الصحة لكل البشر فان كانت حياة الفرد لاتهمه فلابد وان يهتم بحياة المجتمع لان حياة افراد المجتمع اهم بكثير من حياة فرد او. قله ولكن اذا نظرنا الي. الدول التي تفشي بها المرض والوباء نجد مصائب لديهم فمتي نعتبر ونحن نتكدس في المقاهي والمولات ووسائل المواصلات يجب ان يكون خروج البعض منا لضرورة .
المسألة اصبحت حياة او موت!
نكون او لا نكون
فهل من عقلا لهذه المحنه ?
واجب قومي علينا ان نساند الحكومة وندعم مؤسسات الدوله للخروج من المأزق الحقيقي الذي فرض علينا نحن الان بحاجه للرجوع سريعا والوقوف لفترة مع صوت العقل لنترك الرغبات والشهوات والحفلات لنفكر جميعا كيف الخروج مما نحن فيه الان ليس بمصرنا فقط بل بكل دول العالم اذا كنا نشعر اننا بشر نتالم ونفرح ونحزن ونسعد لما يحدث معنا وبيننا .
فالتجربة الصينية اثبتت نجاحا غير مسبوق. في مكافحة الوباء بالرغم ان تعداد سكانها تخطي عدد سكان مصر بعشرين ضعف ولكنهم لديهم ثقافة الالتزام بالتعليمات كشعب منتج واعي لديه الامكانيات التي اهلته لفرض منتجاته علي الشرق الاوسط بل وبعض الدول الاوروبية.
واذا رجعنا الي قصة وباء كورونا نجد انها الحرب الجديدة البيولوجية التي تنهجها اعداء الانسانية لما فيها من اسباب فرض النفوذ والقوة والسيطرة علي العالم سواء اقتصاديا او ماديا او حتي في الفكر والثقافه والصورة التي. تم التقاطها في 2019 و اذا تذكرنا جميعا الفيلم الذي كان يتحدث عن الجرثومة التي ستحدث في العالم اننا فعلا نعيشه هذه الايام فامريكا واسرائيل يعلمون جيدا اصول اللعبه الخبيثه ومعهم سماسرة الحرب بالوكالة فلعد فشل ثوارت الخريف الصهيوني الامريكي ومخططهم لانهيار مصر وتقسيمها وايضا في نفس الوقت خوفهم من النمور الاسيويه وفرض السطرة علي العالم بالمنتجات الصينية التي. وصزت لكل أنحاء العالم. وبدرجات مختلفه في مراحل التصنيع مثلا فالسيارة الصيني التي تاتي لمصر غير التي تباع في اوروبا او امريكا بعد غزو المنتجات بل والافراد من الشعب الصيني. ليسوق منتجاته عبر دول العالم فبدات اللعبه القذرة للقضاء علي الاقتصاد الصيني وفي نفس الوقت الذي ترتعش فيه امريكا واسرائيل من كوريا ترهب بعض دول الوطن العربي بفرض حظر وغيره من الدول من اجل النفوذ والسيطرة ولكن في النهايه. انها اقدار واعمار وايام دول بين بني البشر وكلمتي الاخير
متي يكون الفرد حريص علي نفسه اولا ثم اهله ثانيا ثم المجتمع الذي يعيش فيه اولي لنا ان نتبع ونساهم ونساند وندعم مؤسسات الدوله حتي نخرج مما نحن فيه ونلتزم بالتعليمات لتمر الايام العجاف ونخرج من كل المحن ولكن نخرج بمنحه الهية الا وهي عودة الاخلاق والمعاملات والروح الانسانية لنا والتي. تلاشت عند البعض منا فهيا بنا نرفع ايدينا بالدعاء الي الخالق بكل. لسان وباي لغة لكي يرحمنا ويعفو عنا الله ويشف صدور قوم مومنين بالخالق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق