منوعات

طردنا الله بذنوبنا .فهل نتوب

بقلم ناصر السلامونى رئيس الاتحاد الدولى للصحافه العربيه


لا تندهش عندما يطردنا الله من بيوته؛ فلا بد أن نراجع أنفسنا ونسأل لماذا طردنا الله ؟لا بد أن نفتش فى ضمائرنا الخربة الخبيثة التى تخفى خلاف ماتظهر وتسعى لاقتناص الفرص في كل شيئ لصالحنا بدون النظر إلى ما يلحق الآخرين من أضرار.
أكثرنا يقنع نفسه أنه من أولياء الله الصالحين وأنه مظلوم ويرى الأخرين بمنظار صنعه بنفسه لنفسه حتى يرى الدنيا كما يحب هو أن يراها لا كما خلقها الله.
الجميع يكره الجميع ويلقى عليهم كل الصفات السيئة .ويرى أن ما يفعله هو عين العقل والصواب ولا يسأل نفسه هل ما يفعله أو حتى ما يفكر فيه يتوافق مع الدين أو العادات والتقاليد؟ إنه لم يخطر بباله ذلك ولكن وسوس الشيطان له بأن كل ما يفعله هو عين العقل.
أنت كفرد تفعل ذلك. فلا تصل رحمك ولا تدع للآخرين من قلبك ولا تسعى لحل أى مشكلة ولا تكرم ضيفا ولا تساعد محتاجا وأنت من تبنى مخالفا وتغش بضاعتك وتزور أوراقك وتبخس ميزانك وتساعد أولادك وتشجعهم على الغش.! وتستغل الفرص فتحتكر السلع .
كذلك الدول أهم شيئ لديها مصلحتها وهذا ماوصلنا إليه من دمار شامل يلحق بالبشرية.
ومن الدول التى تعاملت بنفس المبدأ أمريكا أرادت ضرب الصين اقتصاديا واستعملت سلاحا بيولوجيا أو كيماويا تم تسجيل براءة اختراعه وهددت الرئيس العراقي صدام حسين به وعقد صدام إجتماعا مع قيادات الجيش العراقي وأخبرهم بذلك وعملت هيليود فيلم أمريكى يمهد لجريمتهم فى تدمير العالم حتى إذا ما انتشر الوباء في البلاد نلوم الصين الضحية وليست أمريكا المجرمة .وتحالف معهاالأشرار من الدول على دمار العالم بدون النظر إلى أضرار فعلتهم الخبيثة على الجميع.
وصمت العالم أجمع ولم يتجرأ أحد لاتهام المجرم فانتشر الوباء في العالم كله حتى أمريكيا نفسها ومن قذارتهم يتظاهرون أنهم يسارعون لتصنيع اللقاح والدواء لإنقاذ العالم وكل ذلك سخرية واستخفافا بالعالم؛ وخيب الله ظنهم فهم مكروا لتدمير الصين لتصبح أمريكيا القوى العظمى الوحيدة في العالم وتنحنى لها الهامات والهمم ولكن انتصرت الصين وبدأت فى التعافى واستثمرت أزمتها واشترت كل الأسهم الغير صينينه فى الشركات والمؤسسات والمصانع وأصبح اقتصاد الصين ملكا لها.وبدأت فى إنتاج اللقاح والدواء وتساعد ايطاليا وبدأت تفوت الفرصة على امريكاالتى خططت لابتزاز العالم مرتين: مرة فى تدميره وأخرى في علاجه.
كل ذلك يحدث أمام أعين الجميع ولكن لم يتجرأ أحد على التصدى للعدوان ولا حتى إيضاح الحقيقة فانتشر الوباء بما كسبت أيدى الناس واذاق الله قلوب العباد طعم الرعب والخوف ونقص في الأموال والأنفس والثمرات لعلهم يرجعون ولكن هل تدبرنا أعمالنا وندمنا عليها وصححنا مسارنا حتى يفتح الله لنا بيوته فنفرح بقبول توبتنا
ندعو الله أن يطهر قلوبنا فيطهر الله أجسادنا ويرفع عنا الوباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق