منوعات

السياحه يا محسنين

بقلم الاعلامى محمد فاروق

عزيزي وعزيزتى قارئ هذا المقال بعد توالى الاحداث والتى سيذكرها ويوثقها التاريخ بالطبع منذ ان زار العالم هذا المتطفل المسمى بوباء كورونا وتداعيات اثاره السلبية على كافة القطاعات والصناعات على مستوى العالم اجمع بل وعلى شعوب الارض ككل . فتجد عزيزى القارئ احصائيه عالميه تؤكد ان اكثر من ٣٠ مليون شخص على مستوى العالم قد فقدوا وظائفهم بل ومن المتوقع ان يصل هذا الرقم الى اكثر من ١٠٠ مليون شخص اذا استمر هذا الوضع بنهايه شهر مايو القادم ولكنك ستندهش اذا علمت ان اكثر من ٦٠ بالمائه من هذا الرقم يعملون فى قطاع السياحة على مستوى العالم ؟!
نعم بالفعل فإن اكثر المتضررين بجائحه كورونا هذه هم العاملين بقطاع السياحة وانا هنا لا استثنى احد فكل العاملين بقطاع السياحة من اول صاحب الشركه او الفندق الى اقل موظف بالقطاع قد تأثر بالسلب بل ان صغار العاملين والموظفين قد طردوا من وظائفهم واصبحوا لا يجدوا قوت يومهم مما اثر بالسلب على ملايين الاسر حول العالم .
والهدف الرئيسي لمقالتى هذه هو طرح سؤال هام وحيوى على الساحة العالمية
وهو لماذا قطاع هام وحيوى كقطاع السياحه رغم اهميته الاقتصادية واعتماد دول كثيرة عليه كمورد اقتصادى رئيسى لها نجده فى النهاية قطاع هش وضعيف جدا فى مواجهه اى ازمه عالميه فالدلائل الموثقه عالميا تقول ان قطاع السياحه هو اول القطاعات واكثرها تضررا من اى مشكله عالميه تحدث ايا كان نوع هذه المشكله مثلا كالارهاب او تدهور اقتصادى ما او وباء ما.
والسؤال هنا لماذا رغم اهميه قطاع السياحة على مستوى العالم اقتصاديا لا نجد من يحميه من مثل هذه الازمات ؟!
سؤالي اوجهه الى حكومات الدول التى تعتمد على السياحه كمورد رئيسى اقتصادى لها وايضا اوجهه سؤالي هذا الى منظمه السياحه العالميه الم ياتى الوقت لعمل اجتماعات ومناقشات دوليه تجبر الدول الاقتصادية الكبرى والتى تتحكم فى الاقتصاد العالمي لإيجاد حلول والتزامات دوليه تدعم قطاع السياحة العالمية وتساعده على تجاوز الازمه الحاليه واى ازمه عالميه جديده قد تحدث مستقبلا .
انا ارى ان ايجاد حل فورى وسريع ودائم لهذا القطاع الهام والحيوى هو من اولويات هذه الازمه
وهو من اهم اساسيات وواجبات منظمه السياحه العالميه وإلا فلا فائدة منهم جميعا وليعلنوها على الملأ انهم مجرد موظفين .
ولا ايه ؟!
وللحديث بقية ان شاءالله
حفظكم الرحمن من كل سوء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق