منوعات

زغوووووووووطه….هئ .

بقلم الاعلاميه رنا مصطفى

أعياد الربيع ..و .. الإرهابيين الرمًه ( بكسر الراء)
نعزيكم وأنفسنا في شهيد مصر ( محمد فوزي الحوفي )
شهيد العزه والكرامة رمز الكفاح ضد الظلام وثعابين الإرهاب الغاشم ، لكن يكفينا فخراً كما قلت سابقاً وأقول وسأظل أردد شرفً لنا أن تروي الدماء المصريه حدائق الجنان
هنيئاً لكم شهدائنا خلودكم في القلوب ، هنيئاً لكم حفر أسمائكم بشعاع من نور في جبين التاريخ ، دعواتنا القلبية بالشفاء العاجل لجميع مصابينا وتحيه وافره للشرطه المصريه والأجهزة الحاميه والجيش المصري من قلوب جميع المصريين فأنتم تضحون بأنفسكم لنعيش نحن في أمن وسلام.
عيد الربيع وشهر الإبتهالات والصلوات ، شهر الترانيم والعبادات ، شهر مميز مختلف يهل علينا برائحه الورود والزهور والبركه ، أوله عيد القيامه المجيد ( عيد الفصح ) وآخره شهر رمضان الكريم
الكل يدعي ويناجي ربه بطريقته مسلم أو مسيحي المصريين يد واحده عمرنا ما قلنا في يوم بيننا انت مسلم أو مسيحي كلنا كتله واحده زي شله الصوف المعقدة ، متشابكين لا ننفك ولا نفترق هي دي طبيعتنا الخاصه إحنا المصريين وهي دي المعلومه اللي غايبه عن الجرذان الإرهابيين ، إحنا طعمنا مختلف طبيعتنا مختلفه شعبنا مختلف .
أنا أفتكر زمان قبل ظروف الحظر والتباعد الإجتماعي لما كان ييجي أحد الزعف والكنائس ترن أجراسها وتحتفل بزينتها كنّا نعدي من بره نلاقي بياعين فارشين و بيغزلوا أشكال جميله من السعف أو الزعف زي ما بنقول سواء أشكال صلبان أو مجرد زعفه نخيل عاديه للتبارك. كنّا بنشتري الزعف دون تردد ونضعه في المنازل للتبارك ، كلنا من محبي ستنا مريم ( السيدة العذراء البتول) وبنتبارك بيها مسلمين ومسيحيين، وبالمثل تلاقي الحال في شهر رمضان المعظم يقوم الجميع بإحترام الشعائر الإسلامية في الشوارع نظراً لإحترام وقدسيه الشهر عمرك ما حتلاقي حد بيشرب سيجاره أو كوبايه مياه لأنه بيراعي شعورك هكذا الحال في مصر …. الدين لله والوطن للجميع البلد الوحيد اللي أختصها رب العالمين ( أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين ) وده اللي لازم يفهموه ويستوعبوه.
أما بالنسبه لشم النسيم والفسيخ ف ده موضوع تاني وبناءاً علي سرد حديث د/ إسلام محمد سعيد المشرف العام لمركز عنخ لعلم المصريات والحاصل علي الدكتوراه في علم المصريات من جامعه قناه السويس.
الفسيخ يعني ( السمك المجفف المملح) أما شم النسيم هو عيد مصري قديم والبدايه تقول إن السنه المصريه القديمه كانت تنقسم إلي ٣ فصول الفيضان والشتاء والزرع أو الحصاد وكان كل فصل يشمل ٤ أشهر .
أما فصل الحصاد أو الزرع كان يسمي ( ال شمو ) أو الزرع ومن هنا جاءت كلمه (شم النسيم ) وهو عيد مصري قديم .
والحكاية تبدأ عند بدايه الحصاد يقوم ملاك الأراضي الزراعية والفلاحين وموظفين المساحه بإرتداء أجمل ثيابهم والذهاب إلي الأراضي لحصدها بالمناجل كما هو مدون علي المعابد والجداريات ، بالإضافه إلي العديد من الفضوليين من عامه الشعب والذين يريدون الإحتفال مع الفلاحين بهذا الخير الوارد وتشجيعهم ومساندتهم أثناء العمل… وإن كان يدل فإنما يدل علي صوره من صور تلاحم الشعب المصري ….
الكل يحتفل بقدوم الخير الذي سيعم علي الجميع ومن هنا أصبح احتفال أو كرنفال تتجمع فيه العائلات في المزارع وتحضر الطعام والشراب وتتحلي في أزهي صورها للإحتفال ومسانده المزارعين
تطوًر الموضوع بحضور فرق موسيقيه وعازفي المزمار في المشهد.
وكان يبدأ الحصاد من الصعيد جنوباً إلي الدلتا شمالاً ….. و في نهايه الحصاد يقوم المصريين بعمل العديد من الأشكال الرمزيه بسنابل القمح وتعليقها في البيوت … كما كانوا يقومون بتقديم القرابين للإله ( من) وهو إله الخصوبة والتكاثر ، من أهم هذه القرابين الخس وذلك نظراً لإحتوائه علي العديد من الفيتامينات التي تحفز القدره الجنسيه . كذلك ارتبط إسم شم النسيم بالبصل ، والملانه ( الحمص الأخضر ) والبيض الملون والفسيخ .
أما بالنسبه للفيسخ فهو ( السمك المجفف المملح ) وتبدأ حكايته عند انتهاء موسم الفيضان و إنحسار المياه حيث كان يتبقي العديد من الأسماك العالقه بكثره وهي أمن غذائي وفير وثروه لا تقدر ، ففكر بطريقه عمليه لحفظ هذا السمك لأطول وقت ممكن فبدأ في تفسيخه أو تجفيفه وتمليحه ، كما عرف المصري القديم الكافيار أو بيض السمك وأستخدمه بكثره ……
في النهايه كل سنه وإحنا المصريين في سعاده وسلام ومحبه وخير و إحتفلوا هذا العام في منازلكم حمايه لكم ولأحبابكم .
وأخيراً رساله للإرهابيين الرمًه …. ودي مش شتيمه .. فمعني كلمه ( رمًه ).هو تطور لكلمه ( رم ) أو سمك في اللغه المصريه القديمه الذي لا يجفف وتفوح رائحته الفاسده ( يعني ياللي ريحتكم زفره كريهه ) بقولكم إياكم إياكم إياكم والإقتراب من تراب مصر فحراس العرين لكم بالمرصاد …….. هئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق