منوعات

زوغووطه….هئ

بقلم الاعلاميه رنا مصطفى


بهدلني …تنعشني..ولكن الاول أبجني تجدني…… العنوان غريب جدا طبعا…لكن للاسف هو ده انطباعي لما شفت أول حلقه من برنامج المقالب الشهير الرمضاني والخاص بالفنان / رامز جلال …رامز مجنون رسمي….
سمعت أن أول مشاهدات لبرومو البرنامج قبل رمضان و العرض للحلقه الاولي وصلت ل 30مليون مشاهده…فقررت اني اتفرج …بصراحه استغربت جدا من ساديه الفكره وكميه الاهانه للضيف …لكن السؤال هنا هو الحلقه بيتم إذاعتها ازاي …طبعا بعد أخذ تصريح ومواقفه الضيف …والإجابة تكمن في المصطلح العامي (أبجني تجدني) والظرف الشهير الملظلظ بكل الألوان ..إشي أخضر…أزرق..أحمر… زي الوان الطيف …طيب البرنامج مستمر لغايه دلوقتي ازاي رغم كل اللي بيحصل ده…الإجابة المشاهدين هما اللي بيخلوه يستمر و يحقق أرباح بالملايين .نظرا لارتفاع نسبه المشاهده..ليه يا تري،؟. في كذا احتمال …الاول لأنه مصروف علي إنتاجه ملايين عديده ليظهر باحسن شكل وأكثر تكنولوچيا متقدمه وإبهار بصري وسمعي..بالاضافه لاختيار احلي الأماكن لابرازها مثل العام الماضي أو حتي إحضار روبوت يتحكم بكرسي يتم استخدامه في الملاهي…زي ماهو حاصل السنه دي… و لفت نظر المشاهد المحبوس في البيت علشان الكورونا…علشان كده مالوش بديل منافس…بالاضافه لحفنه الملايين التي تدفع للضيف لغض البصر عن كرامته اللي اتبهدلت أمام ملايين المشاهدين…مقابل إنعاش حسابه بالبنوك .. .لجذب أكبر عدد من المشاهده….الاحتمال الثاني…وهو مش لذيذ خالص أن تكون الشعوب العربيه أصبحت تتلذذ بمشاهده الفنانين وهي تعاني وتتأذي نفسيا و بدنيا بكل شغف ومتعه…وان كان يدل فهو علامه غير صحيه ونوع من أنواع ( الساديه ) والساديه ده مصطلح يعني اللذه والمتعه في إلحاق الأذي أو التعذيب من قبل طرف علي طرف آخر..وسمي بالساديه نسبه إلي الماركيز (دي ساد) الأديب الفرنسي الشهير والذي تتميز شخصياته الروائية بالاندفاع القهري و تحقيق اللذه عن طريق تعذيب الاخرين .نفسيا.بدنيا..أو حتي جنسيا..
يعني فكره البرنامج هي فكره ساديه لأقصي درجه….
أما الاحتمال الاخير فهو من المحتمل أن يكون احساس داخلي بمتعه مشاهده المشاهير تعاني أو تتأذي نظرا لانعدام نظريه أن الفنان مهما كان فهو بشر ..يحس..يتعذب و يعاني زي باقي الناس.
وطبعا كل الملايين اللي تم دفعها في إنتاج هذا البرنامج يقوم المنتج باستردادها اضعاف مضاعفه بعد الشهر الكريم…..ورزق الهبل عالمجانين………….هئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق