اخبار الفن

حكايه اعلام دوت كوم

بقلم محمود ماضى

الدرس الأول الذي تعملناه في مدرسةالانباء اليوميه أن نتابع وندعم كل التجارب الجديدة لأن الصحافة الإلكترونية في مصر لن تنهض إلا بتجارب عديدة سواء عامة أو متخصصة، وهو ما دعاني لمتابعة مواقع اعلاميه كثيره
باختصار يمكنني القول أن الإحترام الذي حصده بعض المواقع في الوسط الصحفي والإعلامي نبع من ايمان القائمين عليه بأهمية التخصص وبكيفية الاستفادة من الإمكانات المتوافرة لتقديم مضمون مميز خاص بهم دون الاهتمام بالمنافسة ومناطحة من سبقوهم أو التعالي على من دخلوا المجال بعدهم .
عرفت من الزملاء أنه يهتم بشدة في توافر المهارات الأساسية في كل صحفي ينضم إليه، وأعترف أنني سعيد أن معظم عناصر فريقه من البنات ألطف الكائنات، الذين يبذلون جهودا مضاعفا من أجل نجاح التجربة، وبعد المهارات الأساسية في اللغة والصياغة تبدأ مرحلة تثقيف الصحفي خصوصا أبناء الجيل الحالي، جيل الإنترنت والسوشيال ميديا، وربطهم بهويتهم وثقافتهم من خلال تكليفات تدفعهم للمذاكرة والتعلم .
شئ آخر مهم تتميز به هذه التجربة هو الرغبة المستمرة في التجديد دون تقليد، فبعدما نجحوا في أسلوب الكتابة المتعددة النقاط والخالي من الزوائد اللغوية وغيرها، وبعدما توافرت لهم مؤخرا امكانات أكبر على السوشيال ميديا قدموا فيديوهات وانفوجرافات على أعلى مستوى ولم يكتفوا كما كانوا في السابق بالموقع الإلكتروني فقط، ليكونوا نموذج لمن يبدأ مشواره في صناعة المحتوى الإلكتروني بأن النجاح ليس فقط بالكم والإنفاق المالي وإنما بصناعة مضمون خاص ومحترف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق