مقالاات

المستشار التنموي محمد الشريف: يكتب جائزة ليبيا للإبداع

جائزة ليبيا للإبداع 

المستشار التنموي محمد الشريف: يكتب جائزة ليبيا للإبداع
المستشار التنموي محمد الشريف

بقلم : محمد الشريف

هي جائزة سنوية يتم من خلالها تكريم الإبداع في شخص المبدعين والمبدعات في كافة المجالات الفكرية والأدبية والثقافية التي تعني بالإرث الحضاري الإنساني بعيدا عن مطبات السياسة والمناكفات القبلية والتوجهات الإقليمة الطبقية .

هذه الجائزة ليست في إطار حكومي معين لأنها قرب إلي الأهلية فالثقافة والأدب والفنون أكبر من أن تحتويها قوالب سياسية معينة أطر حكومية تقزحها وتسبغ عليها إنتماء قد يحرم الغالبية العظمي فيها .

جائزة ليبيا للإبداع نعمل علي أن تكون بحجم ليبيا مدفوعين بإرادة الإبداع والمبدعين حتي نحاول أن نشعل شمعة بدل أن نلعن الظلام ونظل نتأسى علي واقع ثقافي مفلس . مجموعة من الشباب الذين لا انتماء سياسي لهم تغلبوا علي كل الفوارق الطبقية وأزاحوا العوائق فيما بين مكونات هذا المجتمع ليخرجوا بحصيلة كانت هي هذه الجائزة عنوان لكل الليبيين يافطة تدلل علي أن هذا البلد لن يكون عقيما وسيضيف إلي حضارة الإنسانية

إبداعا مسجل بعلامة صنع في ليبيا , ليس له حدود ولا تثنيه عن عزمه أية صعاب لأن الإبداع هوا الزاد وهو المحطة . هذه الجائزة تكرم من خلالها الذين عملوا فأبدعوا والذين حولوا إرادتهم إلي فعل ملموس فتميزوا. خمسة مواسم وهذا سادسها الذي نتمنى أن نحتفل معكم بيوبيلها الذهبي ونحن نقدم صفوف من المبدعين والمتميزين حتي نفيض بهم علي العالم . هذه الجائزة نقول من خلالها للمبدع أبدعت ونمنحه دفعة ليتفوق علي نفسه من جديد ..

لا تستثني احد ولا تقصي احد ولا تتجاهل احد فكلنا أمام الإبداع سواء . وتنفرد جائزة ليبيا للإبداع عن الجوائز الاخري كونها ليست حكرا على المبدعين الليبيين فقط بل هي تشجع الإبداع في كل مكان داخل وخارج ليبيا و تذهب إلي المبدع حيث ما كان فهي أولوياتها تكريم القامات الليبية في التخصصات الفكرية و الثقافية و الفنية و تدعم وتشجع المواهب الشابة و تعرف بالمبدعين من مختلف مدن ليبيا و تخلق روح التنافس في سباق يكون الفائز فيه هو الوطن ومن خلاله يتم تنمية وتطوير المواهب , كما أنه مناسبة ثقافية كبيرة تجمع القامات الكبيرة بالذين هم على الطريق .

و فجائزة ليبيا للإبداع هي لكل من أعطي و تميز في كل مجال من مجالات الأدب الإنساني و في كل المراحل العمرية و من كل أنحاء هذا البلد الواحد , إن جائزة ليبيا للإبداع هي رسالة للعالم نقول من خلالها : قف ,, إبداع يتألق أمامك

جائزة ليبيا للإبداع ,, محطات من عطاء لا يتوقف محطة يتوقف بها قطار الجائزة الماضي قدما نحو غد اكتر اشراقا .. اكبر عطاء بالمبدعين والمتميزين الذين اعتلوا صهوته ليقولوا .

نحن أبناء هذا البلد المعطاء . هذا الوطن الذي يولد ابناؤه وعلي شفاههم ترتسم ابتسامة الفخر !! محطة نقف عندها اليوم في جائزة ليبيا للإبداع .

جائزة لاشرقية ولا غربية .. لا تحمل أي طابع سياسي فهي تنأى عن كل المناكفات السياسية لانها اكبر من كل التوجهات مادامت قد حملت اسما كبيرا يقف له التاريخ احتراما ويجله كل من يعيش فيه ويدرك عمقه ..ليبيا .. وهل هناك اروع وابهي من ليبيا ايها الجمع الكريم .

محطة سادسة نحتفي بها اليوم لجائزة لا تخص مدينة أو قبيلة . لانها بوتقة ينصهر فيها كل مبدع يحمل جينات هذه الأرض الطيبة التي لم يبخل عليها المجد بفصول طويلة كتبتها فيه .

وتفيض بها حتي علي من جاورها واستجار بها. محطة تضاف لرصيد الإبداع والتميز في جائزة ليبيا للإبداع التي تم ايقاد شعلتها في العام الرابع عشر بعد الالفين لتكون نجما في سماء بلد يغص بالابداع ويزدحم بالمبدعين .

وتسطر في سجلات الابداع الانساني تميزهم في مجالات الاعلام والثقافة والادب والفنون والتنمية ولا تستثني العمل الاهلي الاجتماعي والخدمي الابداعي 

كذا العمل الفردي والمؤسساتي الذي يحمل طابع التميز وصبغة الابداع . أيها المبدعون والمتميزون اينما كنتم….. هذه الجائزة التي نحتفي بكم من خلالها ليست شيئا يسيرا .

فهي كبيرة بحجم وطن لانها تحمل اسمه ومن خلالكم ايها المبدعون والمتميزون تستمد عمقها وتجذرها .. وقد نأت عن كل ما يمكن أن يسبغ عليها رائحة الانتماء السياسي أو القبلي ولن تكون في أي مكان تتقاذفه التجاذبات السياسية او الانتماءات العرقية او مدلولات المكونات الثقافية التي نحترمها ونقدرها .

فهذه الجائزة ( ليبيا للابداع ) لن تكون الا ليبيا ولن تحمل الا عنوان الابداع والتميز والمبدعين والمتميزون اينما كانوا علي امتداد هذا الوطن شرقه وغربه.. شماله وجنوبه لايستثني منه احد فكلنا ليبيا وكلنا اخوة ولا احد له الافضلية علي احد الا من اتقي الله في هذا البلد الذي نرأ به عن كل مايشده للوراء ويقيد حركته نحو غد اكثر اشراقا وحياة هي الي الفردوس الارضي اقرب .

محطات حتي الان شيدت علي سكة الابداع الذي نريد له ان يستمر ما ستمرت الحياة .. تم خلالها تكريم وتتويج مايربو علي 500 مبدع ومبدعة ومتميز ومتميزة . في جائزة ولدت في ظروف كانت تتطلب ميلاها كي نحاول ان نعبد بعضا من طريق يجمع شتات هذا الشعب العريق .ورغم تواضع محطتها الاولي الا انها استطاعت ان تبتث اقدامها غلي الارض باراداة من وجدت لاجلهم ولاقت عبر هذه الرحلة صدي كبير محليا وعربيا وتناولتها عديد وسائل الاعلام المحلية والعربية فهي كانت كالزهرة التي نبتت بين الصخور .

وارادتكم ايها المبدعون هي من تعهدها بالرعاية حتي اينعت ووصلت بينا الي محطة اليوم . هذه الجائزة التي لن تكون محل ارتزاق وتنأى بها عن أي تجارة ولن تكون تحت طائلة المساومات السياسية ولا القبلية ولا الاقليمية الضيقة . فلا ايراد لجائزة الابداع لانها ليست بضاعة معروضة في اسواق المزايدات ويسيطر عليها من يملك الموارد المالية .. فهذه جائزتكم ايها المبدعون ولا ايراد لها ولاعوائد الا حصد ابداعاتكم وجمع شتات تميز حتي يكون اداة لجمع ارادة هذا الوطن . ولمن يطوف بذهنه تساؤل عن الجهة التي تعتمد هذه الجائزة نقول ان اعتمادها مرهون بالمبدع ذاته .. فالابداع لا يحتاج الي من يعتمده لانه هو من يكون او لايكو

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق